ويشير التقرير أيضاً إلى أنه في عام 2020، عندما اجتاحت الجائحة قلب القطاع، فقدت 844 ألف وظيفة في مجال السفر والسياحة في جميع أنحاء البلاد.

كشفت الأبحاث التي أجراها المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) أن الاقتصاد المصري قد يواجه خسائر يومية تزيد عن 31 مليون جنيه مصري إذا بقي على "القائمة الحمراء" للسفر في المملكة المتحدة.

يحذر المجلس العالمي للسفر والسياحة من أن تصنيف مصر كدولة مدرجة في "القائمة الحمراء" للمملكة المتحدة سيشكل تهديداً كبيراً لقطاع السفر والسياحة المتعثر في البلاد والاقتصاد بشكل عام، وذلك استناداً إلى مستويات عام 2019.

وفقًا للأرقام التي صدرت قبل الجائحة، شكل الزوار من المملكة المتحدة خمسة بالمائة من إجمالي الوافدين الدوليين في عام 2019.

كما كانت المملكة المتحدة ثالث أكبر سوق مصدر لمصر، بعد ألمانيا والمملكة العربية السعودية مباشرة.

ومع ذلك، تُظهر أبحاث المجلس العالمي للسفر والسياحة أن قيود "القائمة الحمراء" تُثني المسافرين البريطانيين عن زيارة مصر.

المجلس العالمي للسفر والسياحة - الاقتصاد المصري يواجه خسائر يومية تزيد عن 31 مليون جنيه مصري بسبب إدراج مصر على القائمة الحمراء البريطانية

وتقول الهيئة السياحية العالمية إن هذا يرجع إلى المخاوف بشأن التكاليف الإضافية المتكبدة على الحجر الصحي الفندقي المكلف لمدة 10 أيام عند العودة إلى المملكة المتحدة، واختبارات كوفيد-19 المكلفة.

قد يواجه الاقتصاد المصري استنزافاً يزيد عن 237 مليون جنيه مصري أسبوعياً، أي ما يعادل أكثر من مليار جنيه مصري شهرياً.

صرحت فيرجينيا ميسينا، نائبة الرئيس الأولى والرئيسة التنفيذية بالإنابة للمجلس العالمي للسفر والسياحة، قائلةً: "مع استمرار إدراج مصر على "القائمة الحمراء" البريطانية، يواجه اقتصاد البلاد خسائر بملايين الدولارات نتيجةً لغياب الزوار البريطانيين فقط. هذه السياسة مقيدة للغاية ومُضرة، إذ يُواجه المسافرون القادمون من مصر أيضاً الحجر الصحي الإلزامي في الفنادق بتكلفة باهظة."

"إن قرار الحكومة البريطانية بإضافة مصر إلى "قائمتها الحمراء" له تأثير هائل ليس فقط على اقتصاد البلاد، ولكن أيضًا على آلاف المصريين العاديين الذين يعتمدون على قطاع السفر والسياحة المزدهر لكسب عيشهم."

لقد حقق برنامج التطعيم في المملكة المتحدة نجاحًا باهرًا، حيث تلقى أكثر من ثلاثة أرباع البالغين جرعتين من اللقاح، وبلغت نسبة السكان الذين تلقوا التطعيم الكامل 59%. ومن المرجح أن يكون أي شخص يسافر إلى مصر قد تلقى التطعيم الكامل، وبالتالي يشكل خطرًا ضئيلاً.

"توضح بياناتنا مدى أهمية السفر والسياحة بالنسبة للبلاد، ومدى أهمية قيام الحكومة المصرية بتسريع حملة التطعيم إذا أرادت أن يكون لديها أي فرصة لإنعاش هذا القطاع الحيوي، الذي يعتبر أساسياً للتعافي الاقتصادي للبلاد."

تُظهر أبحاث المجلس العالمي للسفر والسياحة التأثير الكبير الذي أحدثه كوفيد-19 على قطاع السفر والسياحة المصري، حيث انخفضت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من 505 مليار جنيه مصري (8.8٪) في عام 2019، إلى 227.5 مليار جنيه مصري فقط (3.8٪) في عام 2020.

ويشير التقرير أيضاً إلى أنه في عام 2020، عندما اجتاحت الجائحة قلب القطاع، فقدت 844 ألف وظيفة في مجال السفر والسياحة في جميع أنحاء البلاد.


تاريخ النشر: 28 أغسطس 2021